العنف ضد المرأة المصرية
العنف تحت رعاية التقاليد العقيمة حصريا فى مجتمعاتنا العربية
شئ بشع إن يكون فى مجتمعاتنا الإسلامية وفى عام 2019 عنف ضد المرأة,
الإسلام اللى كرم المرأة .
إتفاجئت جدا بنسبة العنف العالية ضد المرأة وأثار غضبى جدا مشاهد العنف دى ومافيها من غباء
, بس رغم كل ده مقدرش أوصف الراجل بأنة حيوان لأن الحيوان جواه رحمه وإنسانية ,
الواقع إن العنف الأكبر هو التقاليد العقيمة اللى هى الحاضن الأكبر للعنف.
طيب أسباب الظاهرة دى إية:
1- التربية الذكورية اللى نشأ عليها الولد والبنت (يعمل أى خطأ مبرر ومغفور
ليه مجرد أنه راجل , سؤال؟؟؟ إنتوا فاهمين يعنى إية رجولة أصلا)
2- الغيرة من المرأة (أيوة الراجل الشرقى بيغير لا بيموت من المرأة اللى أحسن
وأعلى وأقيم منه ومع ذلك بيستغلها ماديا إلا من رحم ربى)
3- الدراما السيئة وما تعرضه من مشاهد عنف مباحة ضد المرأة بمصحوبة بمعالجة
إعلامية سلبية جدا تؤدى إلى هضم حقوق المرأة (إلى كل القائمين على صناعة الدراما
مش كل العقول بتفكر وبتحلل وتدبر فى عقول واخدة قيلولة دائمة بتقلد اللى بتشوفه بس
زى الأطفال)
4- السبب الرئيسى من وجهتى نظرى إنه مافيش مبرر للعنف ضد المرأة غير الضعف
(الراجل الضعييييييييف)
نتيجة ده إيه:
أكبر نتيجة طفل شاف كل ده قدام عنية تعب ؟ اه وجعة؟ جدا , بس للأسف لما
بيكبر بيبقى كده نفس النموذج السئ ده لأنه مشافش قدامه غير كده ميعرفش طريقة تانية
للتصرف والتعامل وحل الأزمات غير الطريقة اللى شافها دى, مع إن المفروض يعنى السبب
الرئيسى للجواز (أسرة جيدة ناجحة سعيدة تعمر الأرض مش تهدمها بالشكل ده)
كل مشكلة وليها حل , طيب حل ده إيه؟ بالنسبة للمرأة اللى اتعرضت للعنف بيعرض عليها المتخصصين حلول منها:
1- أنها تبلغ الشرطة وتحبسه لأن ده حقها فى القانون والدستور.
2- أنها متسكوتش ابدا على حقها تحت أى ظرف من الظروف.
3- الطلاااااااااااق وما أبشعها من كلمة وواقع مرير (أول مرة أعرف أنها حلم
لستات كتير) , الطلاق كازال مشكلة مجتمع رغم إنكار الكثير لذلك (طبعا مفهوم عشان
الطلاق كتر جدا وطبعا يقولوا عادتشى وكده وإيه يعنى) فى مجتمعنا ده مش عادى وفى
مجتمعنا ده المطلقة بتواجه حاجات بشعة كتير جدا (إحنا مجتمع عقيم ياخونا) , بس إذا
كان هو ده المنقذ الوحيد ومافيش حل غيره يبقى يا اهلا بالمعارك.
4- بيحاول يعدلوا فى القانون ويشددوا ويغلظوا العقوبة.
من وجهتى نظرى حتى لو اتشددت العقوبة وحتى لو خدت حقها وحتى لو حبسته خلاص
الاحتراااااااااام خلااااااااااص خلص إذن الحياة انعدمت وإن استمرت هتكون زى النقش
على الماء ولو اتطلقت هتبقى تجربة فاشلة موجعه ومصدر خوف من المستقبل وإن استمرت
فهى بردو فاشله وستنتهى القصة المأساوية بموت أحد الأطراف والعرض عند ربنا بقى.
مثال حى من الواقع:
واحدة كاتبة بتحكى مشكلتها فى إحدى صفحات المشاكل الإجتماعية على النت ,
جوزها بيأخد مرتبها إجبارى كل شهر بس لازم يردلها المعروف ده بأنه يرزعها علقة موت
مع كل قبضية , رغم أن مرتبه كبير وبيصرف على البيت أقل القليل ويروح يلبس أحسن لبس
وأغلى برفانات ويجدد العربية وكده , ومعاها طفلين ولدين لما ياعينى زهقت ضرب 3
سنين ولفشلها أنها تطلق وأهلها طبعا هيتبروا منها لو اطلقت قررت أنها تأخد حقها
بنفسها, بقت تخرج ساعة بدرى قبل شغلها تروح تتعلم (فنون قتالية) المهم إتدربت
وجهزت ليوم الحسم جاى بردو فى شهر يأخد مرتبها كالعادة قامت عملت معاه السليمة رنتة
حتة علقة خلصت فيها القديم والجديد بس كده ومن يوميها على لسانها أنه بقى زى
الشراب المقطوع يدخل فى سكوت ويخرج فى هدوء ومالوش حس زى ...... بالظبط.
عشان نبعد المشكلة عن البنات المقبلة على الزواج:
1- حصنى نفسك بالعلم.
2- إشتغلى وإثبتى نفسك.
3- لازم يكون ليكى إستقلالية مالية (بنية إقتصادية = سلطة مركزية)
4- حقك فى حسن إختيار شريك الحياة (ده أصبح صعب جدا) , ونأكد حقك إنتى مش حق
أهلك مش حق طنط اللى عوزة تفرح.
بلاش أول عريس يجى تموتى عليه كأنه أخر راجل
فى العالم (شوفى واعرفى واحد واثنين وعشرة والف هما ما أكثرهم مش بيخلصوا ولا
هيخلصوا)
وبلاش التعامل مع الموضوع فى إنك تحصلى على
لقب متزوجة اللى أصبح لناس كتيييييييييييير هس هس وكأنها حصلت على لقت (المتوجة
العظيمة لعرش الأنوثة فى مصر) بلاش تخلف بقى.
5- إختارى كويس عشان مترجعيش توجعى دماغنا ودماغ أهلك بمشاكلك وفى الأول
والأخر محدش هيحس اللى انتى حساه ولا هيعانى اللى أنتى فيه ولا هيقدر يحل أو يغيير
من الوضع شئ.

ليست هناك تعليقات