النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) وتطورها التاريخى منذ القرن ال 17 حتى خمسينيات القرن العشرين - عن المجتمع
ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) وتطورها التاريخى منذ القرن ال 17 حتى خمسينيات القرن العشرين

التطور التاريخى للنظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت)


النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت) وتطورها التاريخى منذ القرن ال 17 حتى خمسينيات القرن العشرين

فى القرن 17 و 18

إعتمدت إفتراضات كلا من كانط وهيجل العامة المستمدة من عصر التنوير الأوربى آنذاك على العقل فى  محاربة الخرافة والانحياز والقسوة والممارسات التعسفية من جانب السلطة المؤسسية , كذلك وضعت افتراضات بشأن الآمال  الإنسانية التى تعبر عنها الجماليات والرغبة فى الخلاص التى تنطوى عليها الأديان وطرق التفكير الحديث حول العلاقة بين النظرية والتطبيق , أما كارل ماركس الشاب فقد ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بتأملاته اليوتوبية حول التحرر الإنسانى , فلقد تشكلت النظرية النقدية فى البوتقه الفكرية الماركسية إلا أن ممثليها الرواد رفضوا منذ البداية الحتمية الاقتصادية والنظرية المرحلية للتاريخ واى اعتقاد فى الانتصار المؤكد للاشتراكية.

فى ثلاثينيات القرن ال20

ولدت النظرية النقدية بمعناها الدقيق وفى طورها الأول وذلك بناء على الحاجة فى ذلك العصر إلى توليد مفاهيم تقر بالفاعلية على أنها ذلك الشئ الذى هو أكثر بكثير من مجرد انعكاس للشروط الاقتصادية الموضوعية المفترضة.
فقد قامت النظرية النقدية بنقد جذرى لمشروع التنوير بما هو رمز الحداثة الغربية وهذا ما يظهر بصورة جلية فى جدا التنوير الذى كتب بالتشارك مع بين هوركهايمر وأدورنو وهما الباحثين الأكثر إختصاصا فى المدرسة ويعتبر جدل التنوير أهم نص فلسفى ممثل لهذه المدرسة وخاصة لجيلها الأول.

فى أربعينيات القرن 20

تنامى نوع بديل من الدوافع داخل النظرية النقدية إلى جانب ترابط الأشياء الداخلى ووحدتها الديالكتيكية ضمن الكلية كان هناك دفع بإتجاه اللاوحدة , أى رفض شديد لقبول التناغم والانسجام المفرطين ودفاع نقدى مستميت على الرغم من تشاؤمه , عن الفرد فى وجه الكليات الرديئة وهى كليات رديئة من الناحية النظرية لما حققته من وحدة زائفة بمصالح الفرد مع المجتمع تلك المصالح السهلة المدمرة وقد وصفت هذه الكليات المدمرة وصفا نقديا وأدرجت تحت عناوين مثل (العقل الأداتى , التشيؤ , أحادية البعد).

فى خمسينات القرن ال 20

فقد بهتت فكرة أن التاريخ ينطوى على غاية أو قصد وأنه ماض إلى مكان ما, فتغيرت الفكرة من أن المجتمع قوى ويمكن أن يبشر بمستقبل أكثر عقلانية إلى أن ما يعنيه التقدم فى ذلك الوقت ليس التغيير بل مزيدا من الشئ نفسه وحسب : مزيدا من التلاعب بالنفس البشرية ومزيد من السلع.

يتبع فى المقال القادم الحديث عن التطور التاريخى لمدرسة فرانكفورت او النظرية النقدية.
للدخول إضغط هنا https://aboutsociety2019.blogspot.com/2020/06/blog-post_23.html






هناك تعليق واحد: